من زوابع الربيع .. ربيع الخراب
حسين جبار محمد
في ارض العراق قلعة العروبة التي وضعتها الخطط الغربية الماسونية في المركز من مراحل تنفيذ هذه الخطط يقوم رئيس وزراء الأردن \مملكة وزارة المستعمرات البريطانية الجائعة دائما \ مع الاعتذار للشعب الأردني يقوم البخيت بزيارة شمال العراق زيارة رسمية متجاهلا حكومة القطر العراقي في أشارة واضحة لمسعى عرب المخطط الصهيوني الماسوني الغربي للمضي قدما في تحطيم الأمة العربية ورسم ملامح مضاعفة للتجزئة الجديدة وتمر الزيارة مرور الكرام وجامعة الدول العربية بقيادتها القطرية ماضية في تنفيذ المخطط الصهيو- غربي في محاولة إنهاء حركة الثورة العربية نهائيا , الأمين الجديد لهذه الجامعة لاتهمه هذا الأمر ومجلس الجامعة لايهمه هذا الأمر ودولة المركز لايهمها هذا الأمر , يهمهم جميعا أن تحطم سوريا , يهمهم جميعا أن تقدم بطبق من دماء لليهود ولأمريكا ولساركوزي وهنري برنارد ليفي يهمهم جميعا أن تحرق سرت وبني وليد وسبها يهمهم جميعا أن يقدم مصطفى عبد الناتو مخطط بيع ليبيا الى سيده ساركوزي ومالكه كامرون وان يتعهد بتحقيق فيدرالية في ليبيا كما تعهد عبيد السي أي أي بقيام فيدرالية في العراق وقيام معروف البخيت بالتوقيع عمليا على قيام دولة في شمال العراق ناكرا هذا النكرة
انه لولا خيرات العراق لما كان هذا الأردن ولما كانت هذه الدولة القائمة حاليا كما أنكر مصريو المخطط الغربي وتونسيو هذا المخطط فضل ليبيا العروبة ليبيا الفاتح ليبيا الناصرية عليهم ,
من زوابع هذا الربيع المقيت أن ينزل ارض العروبة في ليبيا ساركوزي وكامرون فاتحين ويتبعهم وزير خارجية ربيع مصر بلا أي حياء في وقت تحرق فيه طائرات ساركوزي وكامرون أهل سرت وبني وليد وسبها , ينزل وزير خارجية وزير مصر ناسيا أن ليبيا العربية هي مصر عروبة ومصلحة ومستقبلا وان عمالة مصر في ليبيا كانت تحول كل عام أضعاف ماتمن به عواصم الغرب من فتات مرهون بالمذلة والارتكان والخضوع ناسيا أن ظهر مصر أصبح مكشوفا بعد أن حصنته ثورة الفاتح لاثنين وأربعين عاما نعم أراذل العرب يطعنون عزة العرب ويبيعونها في العراق الأشم وفي ليبيا العروبة ,
من زوابع هذا الربيع أن يسميه بعض الثوريين السابقين عملاء الناتو بائعي وطنهم ثوارا ومجاهدين , ترى أية مبادئ يحمل هؤلاء وأين موقعهم من الصدق مع أنفسهم , ترى أي ثورة يحملها من يطلب صب حمم العدوان الصليبي ليل نهار على أهله وأرضه مقابل أن يمسك صولجان الحكم ولو بالشكل فقط وان يبيع ثروات بلده ,
من عجائب هذه الأيام إن يصف احد القادة الثوريين ماجرى في ليبيا بالثورة ثم يصف زيارة ساركوزي وكامرون بزيارة اقتسام الغنائم وحصاد تدمير ليبيا , ترى أي موقف نصدق من زوابع هذا الربيع ,
يلعنون الاستكبار إناء الليل وأطراف النهار ثم حين جاء هذا الاستكبار بعملائه الساقطين الى ليبيا في مشروع وصفوه هم بالصليبي وبالاستثمار وبافتعال الأحداث واختراق النظام يعترف هؤلاء الثوار السابقين بعملاء الناتو واصفين ماحدث بالصحوة الإسلامية والتحرر من الدكتاتورية ويباركون ماحدث , نحن لاندافع عن أي حاكم ولانبرر أي خطا , لكن ان يتم التجني على الحقيقة وان نرفع السيف بوجه الاستعمار في بقعة ما ثم نقبله في بقعة مجاورة فهذا عمل غير اختلاقي أبدا , أن يصبح هذا الاستكبار وهذا الاستعمار وهذا القتل جنة حين يصيب أخوة لنا نختلف معهم في بعض الجزئيات ثم نصفه بأبشع الأوصاف حين يصيبنا , أليس هذا بالجريمة بحق الحقيقة والإنصاف والتاريخ والدين والمروءة,