وحدة عمل
الوطنيين
العراقيين ضرورة
من اجل حركة
وطنية عراقية
جديدة متلاحمة مع
قضايا الشعب
منذ قرابة
السنتين شهد
التوجه الشعبي
الجماهيري تحولا
بعدما سادت حالة
من الضياع وغياب
الرؤىوطغيان
المفاهيم
الطائفية
والعرقية
واثرالغزو
الامريكي وسحق
الدولة العراقية
عادت الثوابت
الوطنية العراقية
الى الظهور
وبدأ المجتمع
العراقي يعبر عن
وجوده الفاعل
بمعزل عن سياسة
الهيمنة للقوى
الطائفية التي
انهكته ومزقت
جهده
وطاقاته,وبالضد
من العملية
السياسية
الامريكية .. منذ
ذلك الحين والشعب
العراقي يسعى
بقوة الى تجاوز
اثار وكوارث
الاحتلال وادواته
والقوى المتسلطة
على المجتمع.
وراح يعبر عن
رفضه لكل انماط
السياسات المؤدية
الى التقسيم والى
الاحتراب الداخلي
الطائفي وتمزيق
لحمة ووحدة
العراق
والعراقيين .
ومنذ عام 2008
تبلورت اسس
انقلاب مضاد
للاحتراب الطائفي
بكل اشكاله وبحس
وطني كبير
للمجتمع العراقي
,
ان اول تعبير
عن تلك الانعطافة
تمثل في الموقف
الذي اتخذته
الجماهير ضد
ممثلي ودعاة
الطائفية
والفدراليات
ابان انتخابات
مجالس المحافظات
في كانون الثاني
عام 2009 وتوالت
ردود الفعل
الجماهيرية
المناهضة
للطائفية فقد
عبرت الجماهير عن
موقفا العفوي
الوطني الصاعد
اثناء احتلال
ايران لابار
الفكة النفطية
وسارت لاجل ذلك
تظاهرات واسعة
تطالب برحيل
الاحتلال
والتحضير
لمقاومته ان عجزت
الحكومة وتحديدا
تلك التظاهرات
التي انطلقت في
المناطق الجنوبية
من العراق هذا
التوجه الوطني
تعزز مرة اخرى في
انتفاظة الكهرباء
في جنوب العراقي
وكل مناطق العراق
الحية . وكانت
اول شرارة لها
جاءت من البصرة
وانتقلت الى
الناصرية
والعمارة والكوت
والانبار وديالى
زالكوفة
والديوانية كما
قامت تظاهرات
مناوئه لسياسة
الحكومة ورضوخها
في بيع الخطوط
الجوية العراقية
وهي احد رموز
السيدة الوطنية
جاءت هذه
التظاهرات
الشعبية كرد فعل
على استمرار نهج
الاحتلال و
ادواته في محاولة
نشر الفكر
الطائفي ومقاومة
اي جهود تبذلها
القوى الوطنية
لانقاذ العراق من
حالة الدمار التي
يعيشها وتوضح ذلك
الدور غير الوطني
لهذه القوى التي
تمتلك اجندات
اجنبية توضح من
خلال الحملات
الانتخابية في
الانتحابات
العامة الاخيرة
والتي حاولت هذه
القوى ان تستخدم
العامل الطائفي
والاثني لايهام
شعبنا العراقي
بشعارات خداعة .
شهد العراق منذ
السابع من اذار
الماضي وهو
انطلاق
الانتخابات
العامة مهزلة قل
مثيلها في الدول
المتحضرة وحتى
المتخلفة حينما
تصاعد الصراع على
تشكيل الحكومة
ونسوا الكارثة
التي حلت بشعبهم
. من هنا وازاء
ما مر به شعبنا
من اهمال متعمد
ونقص كبير في
الخدمات ينهض
اليوم شعبنا من
جديد ليؤكد دوره
الفاعل في قيادة
حركة وطنية
للثوابت الوطنية
ا بما يؤدي الى
انقاذ العراق
ووسط اجواء من
البؤس وانهيار
منظومة الخدمات
بدا شعبنا يرفض
الطائفية
والمليشيات .
تشكو الحركة
الوطنية من
انعدام وجود
قيادات فاعلة
ترتكز الى عمق
جماهيري بسبب
الضغوط المسلطة
والارهاب الفكري
والبدني وتصاعد
حملات الاعتقال
للمناهضين لسياسة
الحكومة والاحزاب
المؤيدة لها
ولذلك ازداد
اعداد السجون
السرية وتصاعد
حجم المسجونين
والمغيبين
والمهجرين جراء
انهيار منظومات
الدولة وحلول
احزاب دينية
وطائفية خربت
اكثر مما افادت
به البلاد اضف
الى ذلك ان
مرتكزات الاحتلال
وما اتى به من
قوى مناصرة له
لازالت تمسك
بالسلطة وترفض
تداولها سلميا .
ومع شديد الاسف
ان هناك قوى خدعت
بالشعارات
البراقة للاحتلال
وكان دورها ذيليا
ومستفيدا جراء
قصور رؤيتها كل
ذلك دفع الجماهير
وقواها الوطنية
المؤمنة بالمشروع
الوطني الى
مواجهة الاحداث
والدفع الى تصعيد
رد الفعل
الجماهيري االى
الاحداث
الماساوية
المتراكمة وما
الت اليه البلاد
من دمار وانهيار
نحن نرى
ازاء تطورات
الاحداث الدموية
في العراق وما
افرزه واقع
افتقاد العراق
الى جيش وطني
افرز دخول اجندات
اجنبية وقوى عملت
على تدمير العراق
وبعضها استخدم
واجهات وطنية
لتمرير اساليبها
الخبيثة في زيادة
فرقة العراقيين
تمهيدا لشق
الصفوف وتقسيم
البلاد الى ثلاث
دويلات طائفية
ضعيفة وفي
المقابل عجزت
المقاومة الوطنية
الشريفة عن توحيد
كلمتها وسقط
بعضها اسير
اجندات اقليمية
فيما كان شعبنا
يفجر ويذبح . مما
لاشك فيه ان
انتفاضة الكهرباء
ستكون دافعا
للجماهير وقواه
الوطنية ان تعمل
بجد للنضال ضد كل
اشكال الهيمنة
ومسح الارادة
الشعبية وهي اي
انتغاضة الكهرباء
اعطت دعما لاحدود
له اثبت ان
الجماهير حينما
توحد موقفه
السياسي حتى وان
كان عفويا فهو
قادر على زلزلة
الارض م تحت
اقدام الطغاة
الجدد وجيوش
امريكا .
المطلوب اليوم
من كل القوى
الوطنية تقديم
الدعم والنصح لا
بل قيادة هذا
التوجه الجماهيري
الجديد في محاولة
للبحث عن الذات
التي افتقدناها
منذ سبع سنوات من
عمر الاحتلال
واذنابه وهذا
يتطلب موقفا
واضحا وجادا من
القوى الوطنية
بما يعزز من وحد
الكلمة والموقف
والمنهج في
مقاومة الاحتلال
واسترجاع كل حقوق
شعبنا , ومن هنا
جاءت الانتفاضة
الاخيرةلتدق
ناقوس الخطر فهي
من جانب زلزلت
الارض تحت اقدام
الطغاة واضطرتهم
الى اقالة وزيرين
هما وزيرا
الكهرباء والنقل
بسبب بيع الخطوط
الجوية الوطنية
العراقية والرضوخ
لمطالب دول
اقليمية وهو ما
عد مساسا
بالسيادة
العراقية .
ان حركة
الجماهير ورفضها
لكل اشكال الغش
والخداع تحت
مفهوم طائفي
وعرقي يدعونا الى
دعم هذا التوجه
منعا لتوجهات
استحواذية على
حرية قراره في
المقاومة الوطنية
لكل اشكال
الاحتلال
والاستغلال .
مطلوب من شعبنا
وقواه الوطنية
الفاعلة التلاحم
ازاء ما يمر به
العراق من عمليات
سلب ونهب وطمس
للارادة الوطنية
ومنع قيام قوى
معروفة باجنداتها
في سلخه من
حاضنته العربية
تمهيدا لتجزئته
وابتلاعه. على
هذه القوة ان
تلتحم مع
الجماهير وان
لاتبقى اسيرة
مكاتبها وان
تتصدر التظاهرات
الاحتجاجية شعبنا
جائع شعبنا يهجر
ويفرز طائفيا
,عراقنا بلا هيبة
لانه لايملك جيشا
مهابا معززا بكل
صنوف الاسلحة كل
ذلك يجب ان نضعه
نصب اعيننا لكي
نخوض مع شعبنا
معارك المصير
ونمنع عنه اي ظلم
ومن اي جهة كانت
.
على المنوال
هذا نكون قد قدنا
الجماهير لتحقيق
ارادتها الوطنية
وانتزعنا حقها في
الحياة الكريمة
وحتى تكتمل صورة
الموقف وما
ستفرزه الاحداث
بعد تشكيل
الوزارة
المستعصية فاننا
ندعوا كل القوى
الوطنية الى
التكاتف لدعم
مشروعية القرار
الوطني ولفظ
الاحتلال واذنابه
الى الابد
عاشت نضالات
شعبنا العظيم
المجد لشهداء
الحركة الوطنية
العراقية
المجد لشهداء
امتنا العربية
المجيدة
16\تموز\2010
القوى الوطنية
الموقعة على
البيان
التيار العربي في
العراق . التيار
الوطني
الديمقراطي
العراقي . الحزب
الشيوعي العراقي
القيادة المركزية