المنبرالاشتراكي العربي الناصري- تونس
بسم الله الرحمان الرحيم
ما هي مهام كل منا في هذه المرحلة
يعجب الكثير لهبّة الشعب العربي لنصرة مقاومته منذ اللحظة الاولى للاعتداء الصهيوني الوحشي على اهلنا في غزة. فهو بوقوفه الأبي لرفض الاعتداء ومطالبته بسبل المشاركة في الذود عن اهلنا وارضنا، لم يكن يعبر وحسب عن اصالته وايمانه العميق ان المقاومة هي النهج الصحيح لاسترداد الحقوق، وانما كان يعبركذلك عن ثقته الكاملة في من يقود المقاومة في هذه المرحلة.
فهناك على خط النار في غزة، وفي كل فلسطين، في جنوب لبنان، في العراق، في الصومال رجال صدقوا فيما عاهدوا الله وامتهم وتصدوا بصدور عارية وامكانيات هزيلة لأقوى الجيوش عتادا وحقدا.
وشعبنا العربي الاصيل يعطي كل ما عنده كلما صدقت القيادة واتضحت الاهداف.
فما هي اهدافنا الواقعية والمشروعة لنحدد على ضوءها مهامنا
نحن نواجه اغتصابا لارضنا المقدسة في فلسطين ومن حقنا الطبيعي مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة ورفض كل دعاوي الاستسلام والتفريط في الحقوق.
ولالتذكير ان حركة حماس رفضت ومازالت اتفاقات اسلو لانها تفرط في الحقوق واختارت منذ انطلاقتها الالتزام بخط المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين، وما اضطرارها لدخول الانتخابات التشريعية وتسلم السلطة المنبثقة عن اسلو الا دفاعا عن البندقية المقاومة ليبقي حقها في الوجود ومواصلة النضال. فمن وقعوا اوسلو تدعمهم الرجعية العربية ارادوا تصفية القضية، فساوموا على كل شيء حتى البندقية. وكالوا نعوت الارهاب والعبثية على كل فعل مقاوم.
لذا فقضية حماس وقضيتنا لا تقف بفتح المعابر ورفع الحصار، فهذا حق يكفله لشعبنا القانون الدولي لو طبق بانصاف. انما قضيتنا هي تحرير فلسطين وعودة كل اللاجئين.
مهمتنا الاولى مواصلة الدعم والمساندة لقوى المقاومة ورفضنا لما يسوق له زمرة اسلو والنظام الرسمي العربي من وقف لاطلاق النار وفتح المعابروالاتيان بقوات دولية لتكون درعا واقيا ومثبتا لامر الاحتلال.
ان إيماننا بما قاله عبد الناصر ان ما اخذ بالقوة لايسترد بغير القوة، يوجب علينا اسناد السواعد التي ترفع البندقية. ان النصر وعد الاهي لعباده المؤمنين.
ندعو شبابنا المؤمن باستعمال كل السبل القانونية المتاحة في بقاع العالم لملاحقة ومقاضاة كل مجرمي الحرب الصهاينة وكل من تواطئ وحرّض وساعدهم من حكام في البلاد العربية.
فمن يمنع الدواء وطواقم الاطباء للوصول الى الجرحى، هو بنفس مستوى جريمة المعتدي.
سنبقى دائما على العهد بانه لاصلح، لاتفاوض ولا اعتراف بأعداء الحياة قتلة الانبياء.
المجد والخلود لشهداء امتنا الابرار.
العزة لله ولاخواننا المجاهدين الرابضين بصبر على خط النار.
وستبقى راية المقاومة مرفوعة باذن الله حتى نحرر الارض والانسان ونسترجع الكرامة والارادة.