بسم الله الرحمن الرحيم
التيار العربي يحذر الحكومة من سياسة معاقبة المدن
ويؤكد على حل الأذرع المسلحة للأحزاب والشخصيات
حذر التيار العربي في العراق من النتائج الوخيمة التي تترتب على سياسة معاقبة المدن التي تنتهجها الحكومة بإسناد ومؤازرة قوات الاحتلال.
جاء ذلك في بيان أصدره التيار العربي في العراق وهو ائتلاف يضم 18 حركة وحزبا قوميا عربيا ووطنيا إضافة إلى المنظمات والشخصيات الوطنية والقومية بعد اجتماع لأمانته العامة بحضور الأمناء العامين للأحزاب والحركات المؤتلفة فيه , وفي مايلي نص البيان :
تتوالي منذ أسابيع عدة عمليات عسكرية واسعة النطاق تنفذها القوات العسكرية والأمنية الحكومية بإسناد قوات الاحتلال في العديد من مناطق البلاد نجمت عنها خسائر جسيمة في الأرواح والأموال إضافة إلى الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان , ولعل أبرزها ما تتعرض له مدينة الصدر في العراق من حصار وهجمات أمنية بالغة القسوة بالطائرات والدبابات والصواريخ الموجهة نفذتها قوات الاحتلال على نحو أسفر عن سقوط المئات من المواطنين الأبرياء مابين قتيل وجريح إضافة إلى تعرض منازل المواطنين ومؤسسات الخدمة المدنية الصحية والتعليمية إلى انتهاكات وتخريب وهدم إن التيار العربي في العراق بحركاته وأحزابه وشخصياته ومنظماته إذ يحذر من النتائج الوخيمة التي تترتب على سياسة معاقبة المدن التي تنتهجها الحكومة بإسناد مكشوف من المحتل يؤكد إن مؤاخذة البريء بجريرة المذنب سياسة عقيمة لم تنتج من قبل في تاريخ العراق الحديث إلا المزيد من الآلام الإنسانية والفجائع وعرضت الوطن والشعب إلى مخاطر جمة ليس أخرها الغزو والاحتلال الأجنبي الغاشم , وإنها لايمكن إلا إن تؤدي إلى تكريس سيادة القانون فما من سيادة للقانون كرستها القوة المسلحة في أي مكان وأي زمان.
وان التيار العربي الذي يرفض بشكل مطلق وجود الأجنحة المسلحة داخل الكيانات السياسية تحت أي مسوغ وأي تبرير لأنه سلوك يتناقض مع ابسط المفاهيم الديمقراطية, يدعوا الحكومة إلى إثبات صدق نياتها في حل الميلشيات وحصر السلاح بيد الدولة وذلك من خلال إتباع سياسة شمولية عادلة لاانتقائية تكيل بمكيالين فتضع جميع الأذرع المسلحة والميلشيات التابعة لأحزاب الحكومة أو غيرها على اختلاف توصيفاتها وأغطيتها تحت طائلة الحل والتجريد من السلاح دونما خص طرف بذلك وغض البصر عن طرف ثان من الإطراف الحاكمة , كما يدعو الحكومة إلى فتح ملفات الميلشيات الخاصة بهذه الشخصية أو تلك وهي حقائق معروفة وشاخصة للجميع , وبعكس ذلك فان الحكومة تضع نفسها إمام المسائلة الوطنية التاريخية من قبل شعبنا .
الأمانة العامة
للتيار العربي في العراق