نباح كلاب الاحتلال ، جريدة البينة الجديدة نموذجا\1

السيد فندي كاظم قنديل الياسري

 

 

هل وصلت حرية الرأي في العراق (المحرر بحراب الأمريكان وخبث الفرس)  حد المأساة ، وهل إن الحرية تعني نفث السموم الصفراء والتي ظلت حبيسة الأفاعي ، أم إن كلاب الاحتلال ينبحون ليل نهار ، عكس الكلاب ( المثقفة) في المنطقة الخضراء والتي تنبح في النهار فقط ..

وتطالعنا صفحات جريدة البينة الجديدة من فينة لأخرى حملة ظالمة صفراء ضد عروبة العراق وضد تيارها الوطني القومي والناصري المناضل الذي رفض الديكتاتورية ورفض الاحتلال وما زال يرفض كل من يريد المساس بعقالنا وزينا العربي خدمة لأبناء المتعة في بلد الفرس الأنذال ..

وأتمنى أن لا يتوهم البعض بأن هؤلاء من أسمائهم ومسمياتهم ينتمون إلى آل البيت الأطهار ، حاشا لهم أن يكون النجس منتميا إلى نقاء ثوب الأئمة عليهم السلام أو ينتمون إلى فاطمة البتول عليها السلام ، بل إن هؤلاء حثالة قوم تغنوا دائما مع مأساة العراق وعرفوا اللعب على عشرات الحبال ، تارة في سوريا العروبة ، أو تحالفوا مع صدام في جبهته المشؤومة عام 1972 وقالوا عن صدام انه شخصية وطنية وانه جيفارا العرب ، وهم الغربان الحمر الذين يظهرون دائما على الجيف ورزق البزازين على المعثرات ..

طالعنا النكرة المدعو ( ستار جبار ) في جريدة البينة العدد 583 في 19 مايس الحالي ، مبررا اعتقال خيرة أبناء الموصل البررة أبناء عمومتنا في الوطن والعروبة والدين ، متهجما على الفضائيات العربية التي تنقل الحدث بكل مصداقية ، وكأنهم لا يتحملون حتى مجرد نقل الخبر الحقيقي ، وإنما يراوغون للفلفة ما يجري في عراقنا العربي بالتهجم على رموز النضال القومي العربي التحرري في العراق ، متصورا إن تصفية الحسابات القديمة وهز الوسط في الوضع العراقي المحتل من أمريكا وإيران ، إلا أن الاشمئزاز الذي ساورنا ونحن نقرأ  فحيح الأفاعي هذه ، حتى جاءني عدد كبير من أبناء عشائرنا العربية غضبانين من هذه المهاترات ، وقررت أن أرد عليه ولو   إننا لا نجيد التعامل مع الكلاب سوى رمي العظام لهم ، لكنني أريد أن أقول الحقيقة حتى لا يتصور البعض إن (شيعة ) العراق هم مع هذه الرياح الصفوية ، وإنما لنؤكد إننا عربا كنا وسنبقى عربا وعشائرا وارضا ومياهً ، كلها تنطق بالعروبة ،

يقول هذا الكلب على ضباطنا الأشاوس الذين قارعوا الفرس في حربهم واجرعوهم السم الزعاف ، يقول عن خيرة أبناء شعبنا العراقي العربي بأنهم ( أولاد ..... ) صحيح إن الإناء ينضح بما فيه ، ثم ينهق قائلا بحق هؤلاء الضباط الأحرار أبناء أم الربيعين الباسلة بأنهم (امتداد للفكر الطائفي من حركة الشواف ورفعت الحاج سري وناظم الطبقجلي وغيرهم ممن ارتضوا أن يكونوا ضمن قائمة المخابرات المصرية إبان بطل العروبة والهزيمة جمال عبدا لناصر .. أولاد ... من أنتم ؟؟) والله لا اعتقد إن أحدا قرأ التاريخ العراقي الحديث يمكن أن يرد على هذه الأباطيل والتخرصات ، أكثر من مرة يقول ( أولاد ... ) في مقالته الهزيلة كأنه يذكر الإسقاط عن نفسه ومن يتبعه .. ولا يدري هذا الكلب الجديد بأن قافلة القوميين الذين صعدوا المشانق استمرت بعد عبد الناصر ولحين احتلال العراق ، ولم يكن القوميين يوما يناضلوا من أجل مصالح آنية وذاتية ، وإنما من أجل عراق عربي حر ، والمضحك انه يصف العروبيين في العراق بأنهم خدم للأجنبي ، فيا للمهزلة ..

والمضحك لهذا الكلب الجاهل بأنه يصف الأستاذ المناضل القومي العربي الشريف هارون محمد بأنه (كردي الأصل وأم تركمانية والذي تبنى الفكر التركماني ) فيا للمهزلة ألف مرة  ، كأنه لا يحق للكردي أو التركماني أن يقول الحق في عراق متحرر من الكلاب الجرباء التي كانت في زمن ما كلاباً لموسكو حمراء جرباء ، وأصبحوا اليوم كلاباً لأمريكا وطهران صفراء ولكن جرباء أيضا ..

يقولون في العراق اليوم ( إن حزب الدعوة تحالف مع الحزب الشيوعي وأسموه حزب اشدعوة )  وأنا أقول من كان يوماً كلبا أحمرا وأصبح كلبا أصفرا لا يمكنه أن يعيش في عرين الأسود عراقنا العربي وحاضنتهم شيعة آل البيت الأبرار عليهم السلام

وسيبقى عرب العراق شوكة في عيون الفرس الصفويين وأتباعهم الأذلاء ، وسينتصرون يوما وحينها لن يفيدهم ساعة الندم ..

اللهم لا تعاتبنا ما فعله السفهاء منا ..

 

إلى اللقاء مع كلب آخر من كلاب البينة الجديدة

 

 

السيد فندي كاظم قنديل الياسري

عراقي عربي ابن عربي ابن النبي العربي صلى الله عليه وسلم

العراق المحتل – 24 -5