أحد خيارين لا ثالث لهما أمام أمريكا
تجمع الشباب القومي
بعد أن تورطت أمريكا بفعلتها النكراء باحتلال أرض الرافدين , يدفعها الحقد الأعمى الدفين والمعلن , ويقودها اليمين المتصهين بعد أن زين لهم الشيطان والعملاء عملهم.
فنقول وبعيدا عن مصطلحات السياسة والدبلوماسية بعد هذا الكم الهائل من الخسائر المادية والبشرية والمهانة التأريخية وهوان هذا المارد حتى على نفسه, بفعل ضربات رجال المقاومة الوطنية العراقية الابطال بضرباتها الساحقة واسقاط التكتيك والأستراتيجية ألأمريكية.
نقول ان من غير المعقول ولا غير المعقول أن تبقى أمريكا على هذا الوضع بل ان هذا الوضع لن يبقيها .فما عليها الا اختيار أحد الخيارين الذين لا ثالث لهما :
أن تبقى تتلقى ضربات المقاومة البطلة وتنزف الدم والمال لتحمي الجرذان القابعة في المنطقة الخضراء وتبقى تضحك على نفسها قبل أن تضحك على العالم وتسميهم حكومة, ومجلس وأنتخابات وما الى ذلك من مصطلحات الديمقراطية ( الأضحوكة ) ليأتي يوم نصر المقاومة العراقية الباسلة لتحرقهم وعملائهم وتطهر أرض الرافدين , وعندها ستسقط أمريكا ليس على مستوى العالم وحسب بل داخل امريكا ذاتها .
وأما الخيار الثاني وهو ما يقع ضمن أنصح عدوك , فننصح أمريكا أن تتنحى جانبا في معسكرات تواجدها في العراق وتدع لرجال العراق رجال المقاومة والقوات المسلحة والقوى الوطنية والقومية تصحيح الأوضاع وتنظيف أرض العراق من الخونة والعملاء والدخلاء والقتلة والسراق والحاقدين والعنصريين, وبعد ان يذهب هذا الزبد تجلس المقاومة ندا لأمريكا في مفاوضات تكون فيها الارادة ألأمريكية صاغرة للحق.
لا خيار ثالث أمام أمريكا أبدا فالنصر ات بخيارين فقط ,
عاشت المقاومة .