الاحتلال المختل وحكومته الاجيرة فى خضم الفوضى الهستيرية
فريد الكبيسي
كان لابد من النظر جليا إلى وضعنا المريب والمأساوي والمستهدف من قبل ومن بعد ومن المبشرين بديمقراطيه الغاب من قوى الاحتلال المختل الذى اخطأ فى اختياره ومراميه وفى استدلالاته التى اعتمدها كذبا وزيفا فاضحا لارادة الشعوب بأعتماده القوة حكم القوى على الضعيف واعتماده ايضا على عناصر مضلله من الشعوبيين الذين لا انتماء لهم لا لأمة ولا لوطن وحاقدة بلا شك على تاريخ العراق العربي المجيد وان كان بعضهم عراقيون في المواطنة لقد دأب الاحتلال على توفير فرصه لهؤلاء الشعوبيون الإجهاز على السلطة وسرقتها جهارا ونهارا ظلما وعدونا باستخدامهم الطائفية وبجهالة متقنه من قبل الملالى الجهلة الصفويين أن يلقوا بكل أوساخهم الملعونة على ظهر العراق باسم المذهبية والدين منهم براء فتوافقت الإرادتين الاحتلالية والصفوية باستهداف العراق أرضا وشعب وحضارة واستهدفوا الوطن المقاوم الرافض للاحتلال والإذلال وضاقوا ذرعا حتى بالكلمة المقاومة الصادقة التي تعبر عن الضمير الحي للامه والتي تغذى ملكة التأمل وتعيد تثبيت روح التاريخ الناصع لهذه الأمة.
وما كل هذا اللف والدوران والخطط الأمنية سوى مغزى كسر إرادة الشعب العراقي وإذلاله طوعا وفرضا القيد المحكم حول رقبته وإتباعه عنوة للمحتل الجائر والصفوى الدموي الطامع والنيل من كبريائه وهيبته وشموخه التاريخي .
فإلى أين يريدوا بنا المحتل المتجبر وذيول الشر ألصفوي إلى دوله متحررة قويه عاصمتها بغداد العروبة وهم لها كارهون أم ماذا إلى دولة مقسمه لأرباب المهن المضللة للإنسان واستغلاله وسلب إرادته باسم الدين وبيعه مفاتيح الجنة وكأننا في العصور المظلمة وبيع صكوك الغفران لمارتن لوثر إلى دولة مقسمه يلعبها الصغار ويستفاء منها الكبار سبحان الله لهذه السياسات المجرمة بحق التاريخ الم يخجلوا من هذه الأفعال الرديئة بحق الوطن وتقسيمه إربا وإنهاكه ماديا وبشريا فوق هذه العذابات والتضحيات ومن يريد أن يقسمه ملالى مسيدة ليس عربا إطلاقا ويلحون على ذلك وبكل مناسبة صفويه ويتصرفون بعقلية البهائم وحولوا العراق حضيرة عافاكم الله (طوله) والخافي اظلم خوفنا على ما تبقى من شبابنا وثروتنا المرتهن للاحتلال وهى النفط وبيعه بسوق النخاسة وبعقود بعيدة الأمد وللأسف بأكل البطون أو بغيرها من لعب الأطفال ليفرغوا العراق كليا من كل مقومات الحياة وإنهائه إلى الأبد لا سامح الله لذا نقول للذين يؤمنون بالدربكه السياسية والمؤثرين فيها ان ينتبهوا مرة واحدة ويقولوا لا .. لا لعقود النفط وبيع ثروة الشعب لان هذه الحلة الأخيرة لهم ولم يملكوا غيرها ونقول لهم أيضا الم يعز عليكم العراق المجروح فل تحكموا ضميركم لأن السكوت لن ينفعكم وجريمة بحق ذاتها .
وهل يعتقد ظلمة الشر التاريخي الصفوى إنهم حققوا هدفهم بارتمائهم تحت أرجل المحتل وتعاونهم للوصول إلى ربط حركه التاريخ الى الوراء لإنعاش الفكرة الصفوية الإيرانية وأعادت (شعاراتها السيئة الصيت) الذين لا يملكون تاريخ ابيض فى حياتهم للأمة الإسلامية ومشاغبين أفذاذ في التاريخ ومعادين لأمة العرب دوما وينتقصون من دورها الانسانى والحضاري ولم يكونوا يوما من الأيام عنصر فعالا في الأمة بل على العكس هداما وتبين أخيرا من الاضطرابات التي حدثت وبؤر في كل مكان من الأمة وسعيها دائما وابدأ لولاية الفقيه وما أدراك ما ولاية الفقيه وبصراحة متناهية هي سلب إرادة المؤمن البسيط وارتهانه والاستهانة بعقله الذي وهبه الله له ليكون عبدا موحد لله ومطيعا لرسوله ومحترما لعلمائه فى الله وكذلك ليتخلى العرب الشيعة الاقحاح ذوي المذهب الراقى عن انتمائهم لاوطانهم وهذا دأبهم فى التاريخ حركه سياسيه ممنهجة عدائيه متكررة متقطعة فاشلة على مدى التاريخ ولم تتعض منذ بواكير تأسيسها ونحن اليوم بعد قرابة الأربع سنوات عجاف من الاحتلال والإذلال وانهيار دولة العراق العتيدة بأرضها وشعبها ومالها ومؤسساتها وتدميرها وسرقتها تشفياً وعلى من هذا التشفي ولم تكن للدولة في ظل الفوضى الهسترية سوى القتل الهمجي ورذاذ الموت في كل مكان لله درهم من خبث وعبثيه تاريخيه مشوهه وقد انتبهت القوى الوطنية الفعالة والمقاومة الباسله التى تدافع عن نفسها وشعبها وارضها وكرامتها لتبشر كل الاخيار من ابناء شعبها وامتها المجيده لبدأ دحر الغزاة كليا من ارض العراق الحبيب واذنابه الفاشلين ان شاء الله والى يوم يبعثون وتباشير النصر لائحة فى الافق بمقاومه شعبيه عروبيه آتيه ولم يبقى للعملاء جحورا للاختباء من مصيرهم الاسود الا الفرار كما فر غيرهم وما النصر الامن عند الله والمقاومه هى صاحبة الكلمه الصادقه المؤثره لشعبها الابى تسديد وتوجيه وان هؤلاء الغيارى الامينين لدولة العراق العربيه العربيه العربيه ولن تنسلخ عن جلدها وامتها مهما الاحداث والنوائب ومهما ضعفت الامة ليعيش العراق بشعبه الابى وليس بطوائفه المرتزقه والمأجوره والمرتهنه الاعداء فعدواليوم هو عدو الامس ولم تكن المقاومه الباسله التى تضحى بكل غالى ونفيس من اجل الوطن حاقده وذات صبغه معينه حاشا لله ولم تكن قصيرة النظر ولم تكن انانيه ثاريه وانما تنظر لمستقبل العراق وشعبه واجياله المظلومه بدون سبب يذكر سوى انهم اراد و ان يعيشو بسلام مثل بقية العالم بحريتهم وكرامتهم بدون دكتاتوريه ولا طغاة ولا ملالى ولا طائفيه وما عساهم ان نقول لاجيالنا القادمه هل تقاعسنا واخذتنا الغفوى عن الدفاع عن انفسنا وعن شعبنا وكرامتنا وتركنا كل شىء فريسه لدوامة الحرب الجائره للاحتلال وغربان التجحش الصفوى الهمجى بدون مقاومه تذكر ليسفهو العراقيون وليضعفو معنوياتهم لن يكون هذا ابدا ان ديننا الحنيف المجاهد ونبيا عليه وعلى اله الصلاة والسلام لم يقبل بذلك مهاد نة المحتل الغاصب وكذلك كرامتنا وشهامتنا ونخوتنا وغيرتنا لاترضى ان نكون ديوثين لاسامح الله (بالتقويد) للمحتل ومغازلته ومداهنته انها سبه ليس بعدها سب فلتتخلى كل المرجعيات المسيده العظات عن واجبها الدينى هذا شأ نها لذ لابد من النهوض لمقدراتنا التى غفلنا عنها لحظه من الزمن المتغير لنكون كانا امام مسؤوليه دينيه ووطنيه امام الله واهلنا ولم نعتمد على سين من الناس وانما كلنا نواجه نفس المصير ولمن لا ينفع اهله فلا خيرا يرجى منه لمجتمعه ولانسمح لفئه ما كانت ان تعبث بمصيرنا وامننا بعد كل المصائب والتضحيات الجسام وهذا الدمار الذى اصاب دولتنا العتيده لقد تساوى فى الفعل الاجرامى التدميرى للعراق المحتل بالدرجه الاولى وذلك له السياده والحركه الصفويه اؤكد على انها حركه سياسيه متقطه من التاريخ تطل علينا فى كل مراحل ضعف الامه واستغلال ذلك الضعف والتربص به لكى تنال من الامه وبث سمومها الطائفيه والعدوانيه وكذلك المرجعيه المسيده وللاسف التى فرطت فى العراق وشعبه العربى وكانت متمكنه وقادره وفعاله لانقاذه ولم تفعل وهنا كثير من علامات الاستفهام بل اعتبرته)ابن متعه) وكل يقدح بنطفته فيه ونحن نأ مل خيرا من مراجعنا العربيه الكرام ان تسود وتتمكن من ادارة هذا المذهب العربى الرقى بمبادىء العداله والذى يهدف الى التمسك بوحدة الامه وتخليصها من براثن الفرقه الصفويه الهدامه وبث المذهب الجعفرى العربى الاصيل لقد اثرت المرجعيه الحاليه سلبا بتوجهاتها والسكوت احيانا كثيره عن جرائم العدو ومهادنته وهذا ليس من شيم فكر ال البيت العربى بل جعلت البسطاء المؤمنين من اتباع المذهب وهم مسلوبى الاراده لاحول لهم ولاقوه ان يلتحقوا بالحشد الانيق المليىء بالقتله ومنهم من لزمه الصمت كأ ن سحابه غشيتهم وكشف عن شعور بالخجل والالم الى حد الاحساس بالخيانه للامه والوطن والامانهالتاريخيهالانتماءالى الامه العربيه فلماذ الخجل من الانتماء الى الامه العربيه اليس النبى العظيم وال بيته منها ام كلما ضعفت الامه ننسلخ عن جلودنا ومن يقبل انسان تخلى عن اصله وحتى الغجر يحترم اصله فما بلك انت ابن هذه الامه العظيمه التى حبها الله وعزها بنبيها العربى واصبحو بين امرين اما ان يكون عربيا مسلما بالاصاله على اى مذهب كان من مذاهب الامه المحترمه وتفويت الفرصه على الاعداء المقرفين اين كانو واما ان تكون صفويا نادب حظك لجحور التاريخ المظلم لهؤلاء(البدعيين) المزورين للتاريخ وسارقى شعار ال البيت العربى الاطهار زور وبهتان والاتجار بافكار ال البيت وتحريف اقوالهم المسالمه والمحده للحفاظ على وحدة المسلمين والتمسك بتلابيبها ومنهجها ولاتغمض لهم طرف عين بالا يضر من امة محمد صلى الله عليه ال وسلم مسلما نطق الشهادتين هم الاتقياء وهم الاولياء وهم الاطهار وهم الذين نصلى عليهم ليل نهار ولانريد شهادة من دجالين ونقول للحيارى من امرهم نصفهم الكذب ونصفهم الصدق لما تخونوا الرابطه الحيويه الاسلاميه الراقيه وتخونوا افكار ال البيت بالاعاء وليس بالصدق فوقوا الى مأربكم اليكم ايها الغارقون فى حريتكم المدعاة العاجزون على التغلب علىانفسكم وعلى العبث التاريخى الذى ورثتموه الذى تعيشونه ويؤرقكم انتقاما لثأر تاريخى مجحف فهو ليس من الدين بشىء ولا من الايمان ولا ايمان لمن لا امانه له وهذه الابيات لسيدكم (الاعسر) الطبطبائى صاحب المقسمه والمجزئه والمحصص
وفرو من قسوتك وسطوتك الابرياء
البسطاء وهجرمأمنهم ورزقهم
وتسامى فى حب العراق احراره النجباء
ورفع أكفهم بالدعاء من غدرك الاتقياء
واللاوفاء وهزمتك أصولك (العنجهيه
بحسدكم للعروبه وقباب ال البيت الغراء
تعشق فينا الحسين العربى ابدا
انه مكرا منك وحرباء
لم يعد السراط المستقيم لك منهجا
بل قتلت قاتلك الله شبابنا الانقياء
دع عنك عروبتنا البصرة الفيحاء
سودة وجوها وتهللت وجوه ال البيت بيضاء
حريا بهم ان لا يحسموا معاركهم عند بوابات الموت غدرا فالايام حبلى وقادمة لامحال لأن هؤلاء لا يرضون اللوم والقتل والغدر همهم ولباسهم ثوب الخديعه لتتدحرج روؤس عربيه لا يهتمون بها روؤس لاعقول لها ممسوخه ملبدة بعلوم الغيب الباطنى وهذه مهمتهم فى التاريخ فيدفعونهم لمعارك قائمه على الجهل والتضليل عاجزون عن التصرف وانقيادهم لتاثير العاطفى الانفعالى الطائفى بلا هواده وبلا سبب يذكر ولم يملوا ابدا الابذكرى التاريخ المغبر واتباع الافكار المدمره والقاسيه انها وضعية العبث الصفوى ليكون الانسان الشيعى المهذب قابع وسط اطلالة حياته الخاويه ولاطلالة المقاومه الباسله وعظمتها فى حياة الشعب وصدقها وتأنيها وتوجهها الصحيح هى الداله المتقدمه على الاعجاب عن يقين دورها التاريخى المشرق الملقاة على عاتقها ان تبشربخير وافر وبمقاومه شعبيه فياضه وغير منعزله تطل على العراق وستطرد الغزاة انشاء الله وعبثية الذين جائو معه خارج اسوار الحق العربى لأنهم تجاسرو وبغو بغيا شنيعا وللشعب غضبه ازاء اللامبالاة والاستخفاف بدم الانسان العراقى وقتله وسحقه بدم بارد على ماذا سوى قلوب ادماها الحقد وعقول خاويه وشتان بين من يجمل الموت ويؤنقه ويحترمه وبين من يعبث بجثث الموتى المغدورين ويخدش كرامتهم وهى ليس من شيم المسلم ابدا نقول لهؤلاء المرتزقه الذين لن يفرحو طويلا يؤلهون ما يسحقهم ويذلهم ولايأبهون ويعقدون الامل فيما يفقرهم ويقهرهم وهذا الامل القسرى مرضى وعقائدى مليىء بعقد الذنب من افعالهم والافلاس الحضارى لقد كفو عن الايمان بالله وظلو يؤمنون بالشعارات وهذه صيغه من صيغ اغترابهم عن انفسهم وكل ما هو حيوى فى حياتهم اليكم ايها النماذج الطوباويه نعم انتصرتو بغدركم مؤقتا ولم يتراجع انتصاركم المؤقت للمذابح والقتل المفزع اليكم ايها المشكلون لمجتمع مغلق اصم من دون ابواب ونوافذ حتى فكرة توازن الخوف لامعنى لها معكم على الاطلاق هذه حدود الجهل والقيود المحسوبه عندكم نريد ان نحيى ونتجنب افسادنا بهذا المنهج لقد نضب اخلاصكم للعراق واكتشفنا من حولنا جناة مجرمين متخلفين بمعنى الكلمه مليىء بالضغائن وتخترعون فواعد مروعه بانتسابكم نفاقا الى ال البيت والى المساجد والحسينيات والكنائس وتدعون وحدكم الى الايمان دون غيركم بالتعين الالهى لكى تتكرر مقولة اليهود شعب الله المختار انكم شعب الله المسلم المختار