ربيع للخسة , موسم لمغادرة الغيرة
حسين جبار محمد
في ما أطلق عليه الغرب المجرم
ربيع العرب لإعادة رسم الخارطة العربية من جديد وواد مصادر التفكير بكينونة الأمة
وأصوليات الأيمان بوحدتها ورفع شعلة الثقة بانتصارها المأمول طور الغرب وسائل تأمره
وسحب الكثير ممن امن بالأمة كيانا وحضنا وارثا وغذاء جر الكثير منهم الى مواقع
الخيانة والتأمر سواء باليأس أو شراء الذمم أو الخديعة أو الركض مع الراكضين من
موقع الجهل بدوافع التحرك
الماسوني بطولته أيام قتل
مواطنيه وفي هذا يلهث معه خنزير قطر وصبي الإمارات دعاة الثورية الجدد متسلحين
بموجة أعلام عالمي هائل يتحد في نشر المعلومة الكاذبة والعمل عليها ليل نهار وعلى
امتداد الساحة الدولية معتمدين على التضليل والتدليس والخداع وجهل ولاابالية
الأغلبية الصامتة وجيوش الإعلام وأعاصير الغش وعواصف الكذب المنطلقة على امتداد
أفاق المعمورة وشراء ذمم الكثير ممن أدمن الخيانة واتخذ الكذب دينا والدعارة مذهبا
، هنا نرى المعادن الرديئة قد بانت وهنا على ناصريي
الأمة وقومييها التصدي لهذا الموج الهائل وان ينزلوا الى الساحة مسلحين بتاريخهم
الأبيض الناصع وعمق انتمائهم وصدق قائدهم الخالد مسلحين بشجاعة القيادة العربية في
ليبيا وهي تقف وحدها وسط هذا الطوفان الهائل ، أيها
الناصريون اعملوا لوحدتكم أولا وقودوا قوى القومية العربية فانتم والله الأكثر عددا
والأنقى أرومة ، تحركوا رغم ضعف الإمكانات تنادوا الى
الصبر فأول النصر هو الصبر أشيعوا روح البطولة في أوساط الأمة فهذا العدو اللئيم
الذي يسلط كل إمكاناته في الإجرام والقتل والدس والكذب لقهر هذه الأمة وإعادة
تجزاتها اتخذ من ليبيا العربية هذه المرة هدفا لنجاحها في قيادة أفريقيا نحو وحدة
الفضاء وخلق تنمية مستدامة في ليبيا وإيجاد ملايين فرص العمل أمام العرب من كل
الأقطار والرفض المطلق للنموذج الرأسمالي في كل تطبيقاته ونجاح هذه القيادة في ربط
وحدة الفضاء الأفريقي بوحدة العمل مع دول أمريكا اللاتينية \ البوليفارية \وهو
ماراينا نتائجه في الموقف المشرف لأفريقيا وأمريكا اللاتينية من المؤامرة وهو الضد
النوعي للعار العربي في بيع الشرف والعرض وسفح ماء الوجه أمام أراذل أوروبا
،
لقد ابلغ دهاقنة الاستعمار الصليبي في الإفصاح عن أهدافهم فهذا وزير خارجية فرنسا
ألان جوبيه يقول أن العملية التي قادتها فرنسا في ليبيا هي استثمار للمستقبل وهذا
برلسكوني يقول أن ما جرى في ليبيا لم يكن أبدا ثورة شعبية أنما هو تحرك من بعض
أركان الحكم بالتعاون مع الخارج ، أليس في هذا مايكفي
ليقود الناصريون التحرك من اجل الاستثمار للمستقبل العربي اخذين بالاعتبار بطولة
قيادة الشعب العربي الليبي وسمات الشجاعة الفائقة للأخ القائد معمر ألقذافي وأبنائه
الأشاوس ، أليس في هذا مثال للعروبة في تجليها أيام
المحن ،
كونوا ياايها الناصريون مثالا للقوميين أولا ثم لامتكم ثانيا ثم لأهل دينكم ثالثا
وللرافضين لهاذا العالم