تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبأ وفاة المناضل الدكتور خالد نجل الزعيم الخالد
جمال عبدالناصر ، ولايسعنا الا ان نؤكد ان وفاته تمثل خسارة كبرى للحركة القومية
بشكل عام ولمصر بشكل خاص ، خصوصا في الظروف الحالية التي تمر بها مصر والامة
العربية في تصاعد المقاومة والرفض للهيمنة الامريكية ـ الصهيونية بدلالة ما تعرضت
له السفارة "الاسرائيلية" من وثبة شباب ثورة 25 يناير وطردهم السفير الاسرائيلي .وتصاعد
المقاومة العربية في بقية اقطار الامة . واذا كانت روح الفقيد قد استجابت لنداء ربها فرحلت عنا ، فأن تاريخ الفقيد
ونضاله ستظل حاضرة بيننا عصية على النسيان ، ولعل ما يجب ان نؤكده في هذه اللحظات
الحزينة ..... هو تجديد العهد لروح الفقيد ولأمتنا ، بالثبات على نهج الثورة
العربية حتى تتحقق اهدافها في الحرية والاشتراكية والوحدة . لذوي الفقيد ولمحبيه ورفاقه ولجماهير الامة العربية الصبر والسلوان . وللفقيد المجد والرحمة والجنة .