تماثلت صور القمع الهمجى
فريد الكبيسى
رغم من يقفون موقفا مريبا من وحدة العراق العربى لاسباب اقليميه طائفيه بحته هؤلاء المتماوتون على تلك اللحظه التاريخيه المعلنه وبشكل هستيرى لينالوا من كرامة العراق وليكتسبوا موقع التردى كما شانهم فى التاريخ ولم يكن بالامكان ان يتانوا او يهدا لهم بال ونفذ صبرهم وابو الا ان يعلنون مشروعهم الانفصالى الطائفى فكريا وثقافيا عن نسيج امة العرب التى ترفعوا عنها والذين اتبعوهم قد تخلوا عن اصلهم وفصلهم وليكونوا عبيدا بحق لانهم لايحترمون العربى ويعتبرونه ادنى ويتمسكنون حتى يتمكنون ، وعرب العراق اليوم يعانقون ذبذبات الروح العربيه الاسلاميه ومدافعين بارواحنا على ثوابت الامه ونقتل على احرف من نار دمائنا التى اختلطت بكل معانى الوجود من حياة وتدفق واندفاع مشترك لانجد الكلام الا بمعناه الاخلاقى والالتزام بثوابت الامه مهما كانت الصعاب وفى الحياة والحب والعدل والحق والبهجه وانين العذاب مع نزعات شعبنا وبسطائها ومهمشيها وقراها ونجوعها ولاضير ان الامه فى محنه الاحتلال واصوات الملعلعه معه ، ولكل جواد كبوه فالعربى بشموخه وشجاعته وشهامته وحيائه لايملك خبث وثرثرة الصفوه الصفويه وافضاءات الذوات الطائفيه المتشبثه بعتق التاريخ السحيق من الصراع الدموى وايجاد له ارضيه وهميه غايتها التهديم والتعويق وحصر فكر الامه وتهجيره وتهجينه وتفريق الامه فى ارض العرب والذين كانوا ولازالوا ضحايا جغرافية المحايده لدولتين عجميتين ومنهم من يملك كل عند الارض ولايقبل بالصفح ولاالتسامح لذا لم يكن هذه المره فيها الموت يتقاطر بالتفجير والقنابل وحسب ولكن الخافى اظلم ، انها نكاية بالعراق العربى ان تتكالب كل شرور الارض من صهيونيه وامبرياليه وعتاولة السافاك الماسونيه التى ملئت الامه حزنا والما وقيحا ، وهؤلاء من ناشدهم سيدنا على كرم الله وجه ، لقد ملئت قلبى قيحا ، يا اشباه الرجال ، وها هم اليوم يبذرون بذور الشر ويحرضون على العنف الطائفى ويهددون الوطن كله وهى كيانات عقيمه تعيش الرعب وسطها وتخاف حتى من شيوع التجديد ذاته لذا كان هذا الاعلان المشؤم اعسرا وهذا الاعسر تبؤا له متكا بين دفتى النهريين بعد مصرع شقيقه الذى كان فى مجموعته رجل مهيب وقاد القريحه لماح ذو معرفه شديده بثقافة العراقيين ويقال انه مجامل الى ابعد مما تتصور ، توافقى لارضاء الوطنيه العراقيه وكان وحدويا ويعد نفسه من رجالات العراق التى تلم شمل الامه بعد تدهورها وقد اختلف مع افكار مليشته ونحن مع المشككين فى مصرعه ومن تلك المليشيه وحتى من اقرب المقربيين ، ونقول لهم ايها المتهالكون ان كنتم تدعون الى فكر ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرحى ومرحى لفكرهم العروبى الناضج يلائم امالنا ونثقف ابنائنا لكى ننهض بشبابنا وندفعهم هينا للامام لينهلوا من معين الثقافات الاخرى ليجددوا افكارهم وارائهم ويوسعوا افاقهم ومداركهم العقليه ليفهم العالم من حولهم ، فالحضاره الاسلاميه لاخوف عليها ولاهم يحزنون وهى ارقى تجمع ثقافى وحضارى لبنى البشر ، وهى ليست مدعاة للتفريق الطائفى انها جنايه عظمى بحق الدين وبحق ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولمصلحة من هذا الخذلان؟ لمصلحة الصهيونيه والشعوبيه الحاقده انها لعبه حمقاء تتقاذفونها انتم و تعلن مد يد العون للعراقيين ووحدته وتضمر الشر والقلى ولقد تهللت اساريركم واشرابت اعناقكم فى اعلانكم المشؤوم ، لقد تسلطنتم بدرع الاحتلال ولا لكم فخر بذلك بل اذاقكم الذل والهوان وستؤدون الى تدمير ما تبقى من العراق وتجزؤنه خدمة لاسيادكم وانتم اول من سيكتوى بنارها ونحن انتظرنا طويلا وابصارنا الى السماء ونتوق الى الحكمه وسداد الراى والعراق للجميع وفى حميمه واخاء جميل وكلنا يريد الخلاص والتطهر من القهر والدمامه والقبح الذى اعترانا والانعتاق الى فضاء الحريه والعذوبه فدجلة والفرات عشقنا المتانيه الساحره المانحه العذبه .
كان واضحا حقدهم على امة العرب ولافرق عندهم من الغرب او عربى من الجنوب والليل تماثلت صور القمع الهمجى بقتل عرب السماوة وجريمتهم يأسوا من فقدان الامن ويبحثون عن لقمة عيش من هذا الفقر المدقع وقد نسوا قول الامام عليه السلام ( لو كان الفقر رجلا لقتلته) فعلا ماذ قتلوا هل كانوا ارهابيين كما يدعون او انهم تواقون الى حريتهم ليعيشوا بشرف وعزه هؤلاء يقمعون من مليشات مدعومه من الخارج ومدننا الاخرى تقتل من الاحتلال الخارجى ومن تلك الهزات الشباطيه وبلسان وادى حوران ياشباط كيف تركتهم ، وسيرد شباط تركتهم ، وفى اقاصى هذا الوادى الذى نبأنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم انه الوادى المبارك ويمتد من غرب العراق والى القدس بخط افقى مدافعين ومرابطين الى يوم الدين وثابتين على القيم فلا عجب ان تكون مدن غرب العراق عرضه مباشره للدمار والقمع لترفع راية عروبة العراق عاليا الا وهى الانبار ، حاضرة بنى العباس التى اذاقت المحتل لعقة المرار وجعلته فى حاله هستيريه بويهميه المتشبثين باحلام الامبراطوريه وسيرحلون انشاء الله وسيخرجون من التاريخ الذى لايسعهم لانهم قتله ولصوص ، وانتم المستمرون بدون وعى بين حلم اليقظه والواقع ملتزمين تجاه تغير الاوضاع المختلفه والعلاقات القائمه على استغلال نفوذكم الواهم بخطابات الصخب الذى يعلى صوتكم على الاخرين يحجبون الكلام ويرهبون المتكلمين فيتلكا المجتمع مره اخرى تحت سياط ورحمة وعبائة السلطه الدينيه المطلقه ومعظم القائمين على منابر الحملات السياسيه الاسلاميه لو نزعت عنها غلاف الاسلاميات لترى التركيبه المعقدة والمنطق المشابه لحملات واعلام الدكتاتور السابق وستهوى كما هوى لانها بدون اساس وهؤلاء لايهتمون بالتوحيد كمنهج ايمانى عبادى بقدر ما يهمهم قسر الاخرين على التوحيد فى قالب جديد وشعارات جديده والسير بالفكر الطائفى فى صلف ومخادعه .