بسم الله الرحمن الرحيم
((ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين))
صدق الله العظيم
الحزب القومي الناصري الموحد
_العراق_
بيان بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو 1952
ياجماهير امتنا العظيمة
في هذا اليوم الخالد تستعيد امتنا العربية يوما من امجد أيامها وصفحة من انصع صفحاتها إذ تحرك الزعيم الخالد جمال عبد الناصر يوم 23يوليو 1952ملبيا نداء الوطن رافعا راية الحرية هاتفا بالمواطن العربي /ارفع راسك يااخي /وارتفعت الرؤوس عالية وخاطب عبد الناصر الاستعمار أن احمل عصاك على كاهلك وارحل.وطورد الاستعمار في مشرق الأرض العربية ومغربها واستيقظ النائمون بعد سبات طويل وهم الجميع بالنداء وهب الجميع إلى العمل وطولب بالحقوق ونظمت الصفوف واستيقظت العقول وتلاحمت المناكب وخاض جمال عبد الناصر بأمته امجد المعارك طافحا بالأمل مؤمنا بحقيقة الوجود العربي . سارت الثورة بزخم الأمل وحقائق الأيمان وموجات الملايين الزاحفة كما لم تزحف من قبل ونهضت كما لم تنهض من قبل ولأمن بعد ولأمد قد يطول وتربص الأعداء بنا الدوائر وصنعوا أعداء من بين صفوفنا .سارت الثورة بدرب الصعود بعبد الناصر ومن فهم مستحقات هذا الدرب واندس الكثيرون في قافلة المسير وطعن الزعيم مرات ومرات لكنه في كل مرة كان يسير كانت الثورة تتقدم بقوانين التغيير الاجتماعي الشاملة وكانت تحصن صفوفها بوجه الانتهازيين والفاسدين وسارقي الدين .كان هذا المسير إيذانا بولادة قائد فذ في أدارة الصراع بين الأمة وأعدائها الخارجيين والداخليين .كان كسر احتكار السلاح أشارة مدوية للغرب بان زمن الوصايا وإصدار الأوامر قد ولى ثم كانت سياسة الحياد الايجابي ثم ولادة حركة عدم الانحياز فتحا عظيما في عالم السياسة الدولية ثم انطلق المارد في تامين القناة وبناء السد العالي والصمود العظيم في مواجهة العدوان الثلاثي ودحر قوى الغرب المتسلطة ثم كانت حركة المد القوم العظيم ثم الانطلاق بالثورة الاجتماعية في طريق أقامة مجتمع الكفاية والعدل واجتياز محاولات الحصار والخروج من محنة 1967 والأم النكسة ومواجهة محاولات الاختراق الكبيرة .في كل محنة كانت الثورة تخرج قوية عظيمة بخبرة تتسع وبزاد ينمو وبمعين لاينضب .ياجماهير امتنا العظيمة
في هذه الأيام العصيبة إذ تشوه المبادئ وتسرق العقائد ويلعب بثوابت الأمم وتسفه الثورات تقف الأمة وهي بأشد الحاجة إلى مبادئ ثورة 23 يوليو العظيمة وقائدها الخالد جمال عبد الناصر في الحرية بآفاقها المنطلقة في حدود الحاجات الإنسانية وتلازم مشتركاتها الكفاحية والإنسانية في امال العدالة الاجتماعية وحلم مجتمع الكفاية والعدل والوحدة كحاجة الوجود العربي في الحياة والنمو والكرامة .
ياجماهير امتنا العظيمة
أيها القوميون الشرفاء
أمتكم هذه الأيام تتعرض لأشرس هجمة في تاريخها المعاصر إذ أن الاستعمار الغربي الصليبي وبعد أن فشلت كل وسائله السابقة لجا إلى تجنيد عرب الخليج مباشرة في الصراع مع حركة القومية العربية بعد أن كانوا يكتفون سابقا بدفع الأموال.هاهم يدخلون الصراع علنا وبلا مراء بلى ويتقدمون قوى التأمر العدوان بإمكانياتهم المالية الهائلة وبتجنيد قوى الاختراق لمبادئ الإسلام العظيم.
أيها القوميون..أيها الناصريون
لتكونوا بمستوى المرحلة وبمستوى التحدي وتكونوا أعلى قامة وأعظم إدراكا واشد وعيا وتعودون قادة للمواجهة.
أيها الشرفاء
أن أمتكم أثبتت أصالته وإنها بمستوى التحدي في لبنان وغزة وها هي ترد كيد الخونة ثوار الناتو وأسيادهم في ليبيا العربية وها هي تستجيب للتحدي في سوريا العربية وتثبت أصالة الإنسان العربي وثباته عند الشدائد وإدراكه العميق لمستوى التأمر ودقة التخطيط الماسوني المحمول بأدوات عربية للتجزئة الثانية للأرض العربية والاستيلاء على ثرواتنا كاملة لإخراج الغرب من أزمته الاقتصادية وتقزيم الكيانات العربية القائمة وعملقة الكيان الصهيوني اظافة إلى نفخ دويلة قطر وأسرتها الحاكمة المشبوه وإعطائها أدوارا تتجاوز حجمها وتستغل التغييب ألقسري لمصر العظيمة بعد الردة عن مبادئ عبدا لناصر.
ياجماهير امتنا العظيمة أن الاستجابة للتحدي تصون الوجود العربي وتؤكد خلود هذا الوجود وتعميق مبادئ حياة هذا الوجود المعتنق مبادئ حركة القومية العربية السائرة بنور الإسلام العظيم المتجدد مع الحياة المبصر طرق التقدم ووسائل البناء.
المجد والخلود لثورة 23يوليو ولقائدها العظيم جمال عبد الناصر ولشهداء الأمة العربية في أرجاء الوطن العربي الكبير
الحزب القومي الناصري الموحد _العراق_ 23يوليو/2011