بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ياشعب العراق

 

لقد حان وقت التغيير .....   وانطلقت الثورة

 عوض العبدان

 

إن ساحة الفردوس التي شهدت بداية الاحتلال الرسمي للعراق هي نفسها الساحة التي ستشهد طرده وطرد من جاء معه فالأرض العراقية كلها خير وبركة ولاتشائم منها إذا ماجرت على ظهرها صفحة خيانة أو عمالة فالأرض ليست خائنة إنما من دنسها وتآمر عليها

 

ياشعبنا البطل

 

إننا نحرم من ابسط  حقوقنا فلا يوجد بلد بالعالم كله لاتتوفر فيه الكهرباء ولا يوجد بلد بالعالم كله لايتوفر فيه الأمان مثلما هو حاصل في بلدنا

ففي الوقت الذي نجوع ونحرم  نجد إن هناك أشخاصا وبسرعة البرق انتفخت كروشهم واتخمت أرصدتهم بالبنوك الخارجية وكثرت عقاراتهم وفنادقهم

وكل هذا بأموالنا وخيراتنا .... فهل نسمح لهم بسرقتنا بعد الآن

إن قتل أكثر من مليون عراقي في سبع سنوات إلا يعتبر حرب إبادة تطال كل فئات ومكونات هذا الشعب ففي كل بيت عراقي اليوم هناك حزن وسواد على فراق عزيز له

وفي بيت كل عراقي اليوم هم توفير البديل للكهرباء وتوفير الطعام ومستلزمات الدراسة للأبناء وهموم كثيرة لها أول وليس لها آخر

إن السارق إذا لم تكن هناك وقفة قوية بوجهه فانه سيستمر في السرقة

وان الظالم إذا لم يشعر بان المظلوم بدأ يدافع عن نفسه فانه سيستمر في الظلم

فهل سنقبل بالظلم ؟ .... وهل سنقبل بسرقة أموالنا ؟.... وهل سنقبل لأهلنا مشردين في بقاع الأرض ؟ .... وهل سنقبل بان يسيطر الكسل والخوف علينا ؟

لقد حانت ساعة المواجهة وحانت ساحة الإطاحة بالظالمين

إننا ندعو كل من يشعر بان العراق يستحق أفضل من الوضع الذي هو عليه وندعو من يريد التغيير وندعو كل من يريد إطعام عائلته ندعوهم للانضمام لثورة العراق التي ستنطلق يوم الاثنين المصادف 14 / 2 / 2011 وعلى ساحة الفردوس في بغداد وسيكون البطل الشاب عدي الزيدي واقفا شامخا ينتظركم لتنضموا إليه وينضم إليكم

لانريد البكاء والعويل على حالنا بل نريد أن ننهض ونبني ماهدم ونعدل ماخرب

من ليس لديه عذر ولم يشارك في هذه الثورة فلا يشكي حر الصيف بدون كهرباء ولايشكي نقص المواد الغذائية لديه ولايشكي أمنا مفقودا لان الفرصة جاءته ولم يستغلها في التغيير

 

وندعو كل النقابات والمنظمات والشخصيات والشباب والمرأة للمشاركة الفاعلة والقوية بهذه الثورة التي ستغير معالم وصورة العراق الجديد

وندعو الكتاب أن يجعلوا من قلمهم لهيبا قويا داعما للثورة

وندعو الإعلام والمواقع الالكترونية أن يكون لهم الدور الأبرز من خلال التغطية المتواصلة للحدث وأولا بأول

إن أبنائنا الصغار يريدون مستقبلا أفضل وإذا كان قد كتب علينا طوال الفترة الماضية أن نعيش في صراعات وأزمات وعدم استقرار فان الجيل القادم وأطفالنا الصغار لايستحقون أن يعيشوا ماعشناه ويجب أن ينعموا بالتعليم والتغذية والأمان والحرية والعيش الرغد

سوف نطلق الشرارة يوم الرابع عشر من هذا الشهر وكل شرارة تحتاج إلى عوامل مساعدة للهيب

اليوم يومكم ياعراقيين

فأول أمس كانت في تونس

وأمس في مصر

واليوم في العراق

والله اكبر على الظالمين