فصائل العمل القومي في العراق

بيان

من اجل ثورة شعبية عارمة لردع العدوانية الاميركية الاطلسية الصهيونية الصليبية الجديدة

يا ابناء امتنا العربية في كل مكان:

كشف مخاض الاسابيع القليلة الماضية عن ضراوة السعار العدائي الاميركي الاطلسي الصهيوني الصليبي الجديد السافر تجاه امتنا العربية، وقد اكدت وقائعها المتواترة ماكنا قد نبهنا اليه منذ بدء مايسمى بالثورات الشعبية في الوطن العربي ، التي اعدت برامجها على نار سرية هادئة، وطبخت سيناريوهاتها في مطابخ المحافل السرية المعادية لامتنا بتمويل ودعم وترويج من مشيخات الخليج الغارقة في مستنقع الخيانة والرذيلة والتبعية لاعداء امتنا التاريخيين.

فلقد اوغل الاطلسيون، احفاد الصليبية المنهزمة المدحورة على ايدي ابطال العروبة والاسلام، في عدوانهم على ليبيا الشقيقة، حتى اسقاط نظامها واعدام زعيمه الراحل معمر القذافي والعديد من رفاقه بطريقة وحشية قذرة لا تنم عن خسة ووحشية الاطلسيين فحسب بل تكشف عن الجوهر الوحشي لمجلس عملاء الناتو الذي يتبجح بعض بيادقه بالاسلام الحنيف، والاسلام المحمدي الشريف براء منهم، كما كشفت دعوتهم لولاة امرهم من الاميركان والاطلسيين والصهاينة في الاستمرار في عملياتهم العسكرية ضد شعبنا الليبي الممتحن الصابر عن بدء صفحة جديدة من صفحات العدوان تتمثل في شرعنة احتلال ليبيا بشكل مباشر او غير مباشر وادخالها، كما حصل في العراق، في اتون صراعات قبلية وجهوية وحزبية، لن تهدأ سورتها حتى تحقيق كامل اهداف العدوان ومنها قطع وشيجة ليبيا بامتها وتحويلها الى فلك صغير تابع يدور في افلاك قوى العدوان ويأتمر بأمرها، ونهب ثرواتها، واشاعة الفساد والجريمة فيها.

ومع ثقتنا العميقة بان الاشقاء الليبيين الشرفاء لن يهادنوا العدوانيين وعملاءهم، ولن يركنوا الى دعة وفي انحاء ليبيا تجوس بساطيل الغزاة المعتدين، ولن يغمض لهم جفن، على نهج شيخ الشهداء عمر المختار، قبل اذاقة المجرمين علقم الهزيمة، فاننا نؤكد مرة اخرى، ان غيبوبة القوى القومية العربية، وانسحاقها تحت هدير ماكنة الاعلام المعادية، بل وتسليمها بالاباطيل التي تبثها، كانت واحدة من اهم اسباب انهيار امتنا العربية الراهن الذي هو امتداد لانهيارها يوم وقفت متفرجة مرة على غزو العراق، ومؤيدة وداعمة لهذا الغزو من خلال النظام الرسمي الخانع والذليل مرة اخرى.

واننا في الوقت الذي ندعو فيه الى ثورة قومية شعبية حقيقية تقض مضاجع اعداء امتنا وتربك مخططاتهم وتنال من مصالحهم اينما كانت، نحذر من ان استمرار غيبوبة القوى القومية العربية عن ممارسة دورها التاريخي سيضعنا عاجلا ام آجلا وجها لوجه مع اعلان موت امتنا، وموت رسالتها التي شرفها بها الخالق العظيم يوم اختارها دون سواها ملاكا للتبشير برسالته الاسلامية العظيمة، وفي الوقت نفسه سيضعنا جميعا، واجيالنا اللاحقة تحت مرجل الانسحاق الابدي الذي سيستوي على ارضنا باسم مملكة اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل.

فلننتفض جميعا، كل من موقعه وحسب طاقته، لمواجهة العدوانية الاميركية الصهيونية الاطلسية الصليبية الجديدة، بكنس احتلالها من العراق وتعضيد مقاومتها في ليبيا الجريحة، ومقاومة نزعتها الشريرة التي كشرت عن انيابها تجاه الشقيقة سورية، ولنهب بصوت واحد وقلب واحد وتحد واحد واصرار على التضحية والفداء وبمختلف السبل والاساليب لردع الاعداء الغزاة وتحطيم آلة عدوانهم والاقتصاص من عملائهم الاقزام الصغار الذين وضعوا موارد العرب وثرواتهم بيد الاعداء لقتل العرب وسحق حاضرهم ومستقبلهم.

ان امتنا وتاريخها المجيد ورسالتها العظيمة تدعو العرب الان اينما كانوا للانتصاف لها كما انتصفوا لها من قبل في ذي قار وخيبر والقادسية واليرموك وحطين، فليس من امتنا من يسكت على هوانها، وليس من امتنا من اذا احتل العراق ينسى فلسطين واذا احتلت ليبيا ينسى فلسطين والعراق، وليس من امتنا من ينسى فلسطين والعراق وليبيا ويقف متفرجا سالبا صامتا ذليلا وامام عينيه تظهر بوصلة العدوان اتجاهها نحو سورية قلب العروبة ودريئتها ودارة مقاوماتها الحرة الشريفة الباسلة، وليس من امتنا من لا يعري خيانة النظام الرسمي العربي الذي تحول الى مطية للعدوان والغزو والمؤامرات القذرة ضد شعبنا ولا يرجمها بحجارة من سجيل.

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

صدق الله العظيم

 

 

فصائل العمل القومي في العراق

 

حركة العدالة والتقدم الديمقراطي

حركة التيار القومي العربي

التنظيم الشعبي الناصري

حركة القوميين العرب ـ فرع العراق